"تَخْرُج عُنُقٌ (١) مِنَ النارِ تتكَلَّمُ بلسانٍ طلْقٍ ذَلْقٍ، لها عينانِ تَبْصُرُ بِهما، ولها لِسانٌ تَتَكلَّمُ به، فتقولُ: إنِّي أُمْرتُ بِمَنْ جَعَل مَعَ الله إلهاً آخَرَ، وبكُلِّ جَبّارٍ عَنيدٍ، وِبمَنْ قتَلَ نَفْساً بغيرِ نَفْسٍ، فَتَنْطَلِقُ بِهمْ قَبْلَ سائِرِ الناسِ بِخَمْسِمِئةِ عامٍ".
(١) (العنق) : الرقبة. وهو مذكر، والحجاز تؤنث فيقال: هي العنق، والنون مضمومة للاتباع في لغة الحجاز، وساكنة في لغة تميم.
(٢) قلت: إنما أوردته هنا لجملة الخمسمئة، وهو بدونها في "الصحيح" من هذا الباب. وانظر "الصحيحة" (٢٦٩٩) .
وقوله: "إسناديهما"، يعني إسناد حديث البزار -هنا- وإسناد حديث أحمد -وهو في "الصحيح" لشواهده-.