"ستة لعنتُهم، ولعنهم الله، وكلُّ نبيّ مجابِ الدعوة: الزائدُ في كتاب الله، والمُكَذِّبُ بقَدَر الله، والمُتَسَلِّطُ على أُمتي بالجَبَرُوت؛ ليُذِلَّ من أعز اللهُ، وُيعزَّ من أذل اللهُ، والمستحلُّ حُرمةَ الله، والمستحلُّ من عترتي ما حرم الله، والتاركُ السنة (١) ".
"إني أَخاف على أمتي من ثلاثٍ: من زَلَّةِ عالمٍ، ومن هوىً مُتَّبَعٍ، ومن حكم جائرٍ". رواه البزار والطبراني من طريق كثير بن عبد الله، وهو واهٍ، وقد حسنها الترمذي في مواضع، وصححها في موضع، فأنكِر عليه، واحتج بها ابن خزيمة في "صحيحه"!
بعث إليَّ عبدُ الملك بن مروان فقال: يا أبا أسماء! (٣) إنا قد جمعنا الناسَ على أمرين، فقال: وما هما؟ قال: رفعُ الأيدي على المنابر يومَ
(١) أي: طريقة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وليس المراد السنة بالمعنى الاصطلاحي الذي يقابل الفرض.
(٢) قلت: ورواه الترمذي أيضاً، وعلة الحديث الاضطراب كما شرحته في "ظلال الجنة في تخريج السنة" رقم (٤٤) .
(٣) في الأصل وغيره مثل مطبوعة الثلاثة: (أبا سليمان) ، والتصحيح من "المسند" وكتب التراجم.