الجمعة، والقَصَصُ بعد الصبح والعصر، فقال: أما إنهما أمثلُ بدْعتِكم عندي، ولست بمجيبكم إلى شيء منهما. قال: لم؟ قال: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
٤٠ - (٦) [موضوع] ورواه [يعني حديث ابن عباس الذي في "الصحيح"] ابن ماجه أيضاً من حديث حذيفة، ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لا يقبلُ اللهُ لصاحبِ بدعةٍ صوماً، ولا صلاةً، ولا حجاً، ولا عُمرةً، ولا جهاداً، ولا صَرفاً، ولا عَدلاً، يخرج من الإسلام كما يخرجُ الشعر من العجين" (٢) .
"إن إبليس قال: أهلكتُهم بالذنوب، فأهلكوني بالاستغفار، فلما رأيتُ ذلك أهلكتُهم با??أهواء، فهم يَحْسَبون أنهم مهتدون، فلا يستغفرون".
(١) قلت: وكذا في "المجمع" (١/ ١٨٨) ، وقد وهما في عزوه للبزار، فإنه إنما رواه مختصراً كالطبراني وهذا عنه! فتأمل، وطريقهم جميعاً واحدة، وفيها أبو بكر بن عبد الله ابن أبي مريم، قال الهيثمي: "منكر الحديث". وهو في "الضعيفة" (٦٧٠٧) .
(٢) قلت: فيه كذاب كما قال ابن معين وأبو حاتم، وهو مخرج في "الضعيفة" (١٤٩٣) ، وأما الجهلة الثلاثة فقالوا: "حسن بشواهده"! وكذبوا، ومن جهلهم أتوا.