"عِفُّوا عنْ نِساءِ الناسِ؛ تَعِفَّ نساؤكم، وبِرُّوا آباءَكم؛ تَبَرّكُم أبناؤكم، ومَنْ أتاهُ أخوه مُتَنَصِّلًا، فلْيَقْبَلْ ذلك، مُحِقَاً كان أو مُبْطِلًا؛ فإنْ لم يَفْعَلْ؛ لم يَرِدْ عليَّ الحوضَ".
١٦٦٨ - (٢) [ضعيف جداً] وروى الطبراني وغيره صدره دون قوله: "ومن أتاه أخوه" إلى آخره من حديث ابن عمر بإسناد حسن (١) . [مضى هناك] .
(١) كذا قال، وفيه متهم كما سبق بيانه في التعليق عليه هناك.
(٢) كذا قال! وإنما أخرجه بإسناد واحد، وفيه عنعنة ابن جريج، و (جَوْدان) مجهول، وهو مخرج في "غاية المرام" (ص ٢٣٦) و"الضعيفة" (٦٦٦٥) . وقول المعلقين الثلاثة: "حسن مرسل" من تقليدهم وجهلهم بهذا العلم.