"أرْبعٌ حقُّ على الله أنْ لا يُدْخِلَهُم الجنَّةَ، ولا يُذيقَهم نَعِيمَها: مُدْمِنُ الخَمْرِ، وآكِلُ الرِّبا، وآكِلُ مالِ اليتيمِ بِغَيْرِ حقُّ، والعاقُّ لوالديْهِ".
"الدرْهَمُ يصيبه الرجُلُ مِنَ الرِّبِّا؛ أعْظَمُ عِند الله من ثلاثةٍ وثلاثين زَنْيَةً يزنيها في الإسْلامِ".
١١٦٠ - (٣) [ضعيف موقوف] ورواه ابن أبي الدنيا والبغوي وغيرهما موقوفاً على عبد الله، وهو الصحيح، ولفظ الموقوف في أحد طرقه:
الربا اثنان وسبعون حُوْباً، أصغرها حُوباً كمن أتى أُمَّه في الإسلام، ودرهمٌ من الربا أشدُّ من بضعٍ وثلاثين زنية. قال:
(١) قلت: وتعقبه الذهبي (٢/ ٣٧) بقوله: "قلت: إبراهيم قال النسائي: متروك".
(٢) من تخاليط الثلاثة الجهلة أنهم أعلوه نقلاً عن الهيثمي بـ (عمر بن راشد) ! وإنما أعل به الهيثمي حديث البراء بن عازب المذكور في الأصل بعد أربعة أحاديث، وتحته نقلوا عنه أيضاً إعلاله المذكور! وهو الصواب. وهو في "الصحيح" لغيره.