ويأذن اللهُ بالقيام للبرِّ والفاجرِ يومَ القيامةِ، إلا آكلُ الربا، فإنه {لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} (١) .
"مَن أعانَ ظالماً بباطِلٍ ليَدْحَضَ به حقَّاً؛ فقد بَرِئَ مِنْ ذِمَّةِ الله وذِمَّةِ رسولِه - صلى الله عليه وسلم -، ومَنْ أكَلَ دِرْهماً مِنْ رِباً؛ فهو مثلُ ثلاثةٍ وثلاثين زَنْيَةً، ومَنْ نَبَت لَحْمُه مِنْ سُحْتٍ؛ فالنارُ أَوْلى بِهِ".
"إنَّ الرَّبا نَيِّفٌ وسبعون باباً، أهْوَنُهُنَّ باباً مثلُ مَنْ أَتى أمَّهُ في الإسْلامِ، ودِرهَمٌ مِنْ رِباً أشدُّ مِنْ خمسٍ وثلاثين زَنْيَةً" الحديث.
١١٦٢ - (٥) [ضعيف] وعن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"ما مِنْ قَوْمٍ يَظْهرُ فيهمُ الرِّبا؛ إلا أخِذوا بالسَّنَةِ، وما مِنْ قَومٍ يظهرُ فيهمُ الرَّشا؛ إلا أخِذوا بالرُّعْبِ".
(١) قلت: وهكذا رواه البيهقي في "الشعب" (٥٥١٤) من طريق عطاء الخرساني؛ أن عبد الله ابن سلام قال: فذكره موقوفاً. وهذا إسناد منقطع، وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٧٥٨) .
(٢) قلت: فيه تساهل ظاهر، لأن إسناده مسلسل بالعلل من أظهرها (ابن لهيعة) ، وهو مخرج في "الضعيفة" (١٢٣٦) .