١٠ - (الترهيب من كراهية الإنسان الموت، والترغيب في تلقِّيه بالرضا والسرور إذا نزل حباً للقاء الله عز وجل) .
٢٠٤٣ - (١) [ضعيف] ورواه [يعني حديث فضالة بن عبيد الذي في "الصحيح"] ابن ماجه من حديث عمرو بن غيلان الثقفي -وهو ممن اختلف في صحبته- ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"اللهم! من آمنَ بي وصدّقَني، وعَلِمَ أنّ ما جئتُ به الحقُّ من عندك، فَأْقلِلْ مالَه، وولده، وحبِّبْ إليه لقاءك، وعجّلْ له القضاءَ، ومن لم يؤمنْ بي ولم يصدقْني، ولم يعلم أن ما جئتُ به الحقُّ من عندك، فأكثرْ مالَه وولدَه، وأَطِلْ عمرَه". [مضى ٢٤ - التوبة /٥] .
"إنْ شئتُمْ أنْبَأْتُكُم ما أوَّلُ ما يقولُ الله عزَّ وجلَّ للمْؤمِنين يومَ القِيامَةِ، وما أوَّلُ ما يقولونَ له؟ ".
"إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقولُ للمؤْمنينَ: هل أَحْبَبْتُم لِقائي؟ فيقولونَ: نَعَمْ يا ربَّنا! فيقول: لِمَ؟ فيقولونَ: رجَوْنا عفْوَك ومغفِرَتَك، فيقولُ: قد وجَبَتْ لكُم مغفرتي".
(١) كذا قال، وفيه الإفريقي، وهو ضعيف كما تقدم مراراً، فقول الهيثمي: "ورجاله ثقات" خطأ أيضاً. وقلد الجهلة الثلاثة دون بحث أو نظر فقالوا: "حسن"! وهو مخرج في مواضع؛ أوسعها تحقيقاً "الضعيفة" (٦٨٩٠) .