١٥١٧ - (١) [ضعيف] و [رواه] الأصبهاني أطول منه [يعني حديث أنس الذي في "الصحيح"] ، ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ الرجلَ لا يكونُ مؤمِناً حتى يأمَنَ جارُه بوائقَه، يَبيتُ حينَ يَبيتُ وهو آمِنٌ مِن شَرِّهِ، وإن المؤمن؛ الذي نَفْسُه مِنْه في عَناءٍ، والناسُ منه في راحَةٍ".
أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ فقال: يا رسولَ الله! إنِّي نَزَلْتُ في مَحَلَّةِ بني فلان، وإنَّ أشَدَّهم إليَّ أذىً أقرَبُهم لي جِواراً، فَبعَث رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكرٍ وعمرَ وعليّاً يأتونَ المسجد فيقومونَ على بابه فيصيحون:
(البوائق) : جمع (بائقة) وهي: الشر وغائلته، كما جاء في حديث أبي هريرة المتقدم [في "الصحيح" في هذا الباب /الحديث ٣] .
"إنَّ الله قَسَم بينَكُم أخلاقكُم كما قَسَم بينكم أرْزاقكُم، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ يعطي الدنيا مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لا يحبُّ، ولا يعطي الدينَ إلاَّ مَنْ أَحَبَّ، فَمَنْ أعطاه الدِّينَ فقد أحبَّه، والَّذي نفسي بيده لا يَسْلَمُ عبدٌ حتى يُسْلِمَ قلْبُه ولِسانُه، ولا يُؤمِنُ حتى يأْمَنَ جارُه بوائِقَهُ".