١٦٢٣ - (١) [ضعيف] وفي رواية لأبي داود [يعني في حديث البراء الذي في "الصحيح"] : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"وفي هذه الرواية (أبو بَلْج) بفتح الباء وسكون اللام بعدها جيم، واسمه يحيى بن سليم، ويقال: يحيى بن أبي الأسود، (١) ويأتي الكلام عليه، وعلى (الأجْلَحِ) واسمه يحيى بن عبد الله أبو حُجَيَّة الكندي، (٢) وإسناد هذا الحديث فيه اضطراب".
لقِيَني البراءُ بنُ عازب فأخَذَ بيدي وصافَحَني، وضَحِكَ في وجْهي ثمَّ قال: أتدْري لِمَ أخَذْتُ بِيدِك؟ قلتُ: لا، إلا أنَّني ظننْتُ أنك لَمْ تَفْعلْه إلا لِخَيْرٍ، فقال: إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَقِيَني فَفَعَلَ بي ذلك، ثُمَّ قال:
"إنَّ المسْلِمَيْنِ إذا الْتَقيا وتصافَحا وضَحِكَ كُلُّ واحدٍ منهما في وجهِ صاحِبِه، لا يفْعَلانِ ذلك إلا لله؛ لَمْ يَتَفَرَّقا حتى يُغْفَرَ لهما".
(١) قلت: هذا صدوق ربما أخطأ، وإنما علة هذه الرواية شيخه (زيد بن أبي الشعثاء) وهو مجهول. وهو مخرج في "الضعيفة" (٢٣٤٤) .
(٢) قلت: هذا في طريق حديث "الصحيح"، وهو صدوق.