نافع. ويقال: سعيد بن الحزوَّر- فيه كلام طويل ذكرته في "مختصر السنن" وغيره، والغالب عليه التوثيق، وقد صحح له الترمذي وغيره. والله أعلم.
(١) قلت: وعبد الرحيم هذا فيه لين كما قال الذهبي في "المغني"، وكذا قال الحافظ في "الفتح" (١١/ ٦) بعد ما عزاه لأبي داود: "سنده ضعيف".
قلت: فالزيادة منكرة لمخالفتها لحديث عمران المشار إليه، وقال الحافظ: "سنده قوي".
وأما الجهلة الثلاثة فخلطوا الصحيح بالضعيف كعادتهم في مثل هذا، فقد صدروا تخريج عمران بقولهم: "حسن، رواه. . ."، ولم يتكلموا على حديث عبد الرحيم!
(٢) ليس لأبي غالب ذكر في سند ابن ماجه، ولفظه يختلف عن اللفظ الذي في الكتاب، وهو لأبي داود، وعلة الحديث ممن دونه، وفيه اضطراب وجهالة، كما قال الحافظ في "الفتح" (١١/ ٤٩ - ٥٠) وبينته في "الضعيفة" (٣٤٦) ، وزعم الجهلة أنه حسن بشواهده!