الكتاب: ضعيف الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٥ - (الترغيب في إِكرام العلماء وإجلالهم وتوقيرهم، والترهيب من إضاعتهم وعدم المبالاة بهم) .
٨٠ - (١) [ضعيف] وعنه [يعني ابن عباس رضي الله عنهما] عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ليس منا من لم يُوقِّر الكبيرَ، ويرحم الصغيرَ، ويأمرْ بالمعروفِ، ويَنْهَ عن المنكرِ".
رواه أحمد والترمذي، وابن حبان في "صحيحه" (١) .
٨١ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"تَعلَّموا العلمَ، وتعلموا لِلعلم السكينةَ والوقارَ، وتواضعوا لمن تَعَلَّمون منه".
رواه الطبراني في "الأوسط".
٨٢ - (٣) [ضعيف] وعن سهلِ بن سعدٍ الساعديّ؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"اللهم لا يُدرِكني زمانٌ، -أو قال: لا تُدركوا زماناً- لا يُتَّبعُ فيه العليم، ولا يُستحيا فيه من الحليم، قلوبُهم قلوبُ الأعاجم، وألسنتُهم ألسنةُ العرب".
رواه أحمد، وفي إسناده ابن لهيعة.
٨٣ - (٤) [ضعيف] وعن أبي أمامةَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ثلاثٌ لا يَستَخِفُّ بهم إلا منافقٌ: ذو الشيبة في الإسلام، وذو العلمِ، وإمامٌ مُقسِط".
(١) قلت: الشطر الأول منه صحيح بروايات أخرى تحراها في "الصحيح" في هذا الباب، وهذا في إسناده ليث، وهو ابن أبي سليم، ضعيف مختلط، وهو مخرج في "الضعيفة" (٢١٠٨) ، وحسنه الثلاثة توسطاً بين من ضعفه وصححه!