١٠ - (الترغيب في الشفقة على خلق الله من الرعية والأولاد والعبيد وغيرهم، ورحمتهم والرفق بهم. والترهيب مِنْ ضدِّ ذلك، ومِنْ تعذيب العبدِ والدابةِ وغيرهما بغيرِ سبب شرعيّ، وما جاء في النهي عن وسْمِ الدوابِّ في وُجوهِها) .
"ليسَ منَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرِ الكبيرَ، وَيرْحْمِ الصغيرَ، ويأَمُرْ بالمعروفِ، وَيَنْهَ عن المنكَرِ".
١٣٦٨ - (٢) [ضعيف] وعَنْ نَصِيح العَنْسِيِّ عَنْ رَكْبٍ المَصْرِيِّ قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"طوبى لِمَنْ تواضَعَ في غير منَقْصَةٍ، وذَلَّ في نَفْسِهِ مِنْ غيرِ مَسْأَلةٍ، وأنْفَقَ مالاً جَمَعهُ في غيرِ مَعْصِيَةٍ، ورَحِمَ أهلَ الذِّلَّةِ والمسْكَنَةِ، وخالطَ أهلَ الفِقهِ والحِكْمَةِ" الحديث.
(١) فيه إيهام خلاف الواقع، ذلك لأن الجماعة ليس في حديثهم جملة: "ويأمر بالمعروف، وَيَنْهَ عن المنكر". ولولا ذلك لأدرجت الحديث مع أحاديثهم في "الصحيح"، فراجعها هناك.
(٢) قلت: وماذا يغني ذلك، و (نصيح) ليس صحابياً، ولا هو معروف، والبخاري لما ذكره في "التاريخ" (٤/ ٢/ ١٣٦/ ٢٤٧٢) لم يزد على قوله: "روى عنه مطعم بن المقدام" يعني الراوي عنه هنا.
بل إن (ركب المصري) لم تثبت صحبته، ولذلك قال ابن حبان في "الثقات" (٣/ ١٣٠) : "يقال: إن له صحبة، إلا أن إسناده ليس مما يعتمد عليه"، يشير إلى هذا. وهو مخرج بطوله في "الضعيفة" (٣٨٣٥) ، وسيأتي بتمامه في (٢٣ - الأدب /٢٢) ، ومضى طرف منه في (١٦ - البيوع /٥) .