"مَنْ قتلَ عصفوراً عَبَثاً؛ عَجَّ إلى الله يومَ القيامةِ يقول: يا ربُّ! إنَّ فلاناً قَتَلني عَبَثاً، ولم يَقْتُلْني مَنْفَعَةً".
إنَّ جَزاراً فَتَح باباً على شاةٍ لِيذْبَحَها؛ فانفلَتَتْ منْهُ حتى جاءَتْ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فاتَّبعها، فأَخَذ يسحبُها بِرِجْلِها. فقال لها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
كنَّا جلوساً معَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إذْ أقْبَلَ بعيرٌ يَعْدو، حتَّى وقف على هامَةِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال - صلى الله عليه وسلم -:
"أيُّها البعيرُ! اسْكُنْ، فإنْ تَكُ صادِقاً فلَكَ صِدْقُكَ، وإنْ تَكُ كاذِباً فعليك كَذِبُكَ، مَعَ أنَّ الله قد أمَّنَ عائِذَنا، وليس بخائبٍ لائذُنا".
(١) عزوه إليه خطأ محض تعجب منه الحافظ الناجي. ثم ذكر أنه أخرجه السِّلفي وغيره بإسناد فيه متروك ومجهول، وعن ابن كثير أنه قال: "فيه غرابة ونكارة في إسناده ومتنه".
وأطال الكلام في ذلك (١٨٠/ ١ - ٢) .