"مَنْ قَرَأ عَشْرَ آياتٍ في لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِن الغافلينَ، ومَنْ قرأَ مئة آيةٍ كُتِبَ له قنوتُ ليلةٍ، ومَنْ قَرأَ مئتي آيةٍ كُتِبَ من القانتينَ، ومَنْ قرأَ أربَعَمِئة آيةٍ كُتِب مِنَ العابِدينَ، ومَنْ قرأَ خمْسَمِئةِ آيةٍ كُتِبَ مِنَ الحافظينَ، ومَنْ قرأَ سِتَّمِئةِ آيةٍ كُتِبَ مِنَ الْخاشِعينَ، ومَنْ قرأَ ثَمانمئةِ آيةٍ كُتِبَ مِنَ المُخْبِتينَ، وَمَنْ قرأَ ألْفَ آيةِ أَصْبحَ لَه قِنْطارٌ، والقنْطارُ أَلْفٌ ومِئَتا أَوقيةٍ، والأوقِيَّةُ خَيْرٌ مِمَّا بينَ السَّماءِ والأرْضِ -أو قال: خيرٌ ممَّا طَلَعَتْ عليه الشمسُ-، ومَنْ قَرَأ ألفَيْ آيةٍ؛ كان من (٢) الموجِبِينَ". [مضى ٦ - النوافل /١١] .
"مَنْ قَرأَ كلّ يومٍ مئة مرَّةٍ: {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} مَحا عنه ذُنوبَ خمسينَ سنةً؛ إلا أن يكونَ عليه دَيْنٌ".
(١) فيه عنعنة الحسن البصري، وعزوه لابن السني خطأ على ما تقدم بيانه في (١٣ - القرآن/ ٩) .
(٢) الأصل: (في) ، والتصحيح من الطبراني (٨/ ٢١٢) و"المجمع" (٢/ ٢٦٨) ، وعلى الصواب وقع فيما مضى.