"كنتُ نَهَيْتُكُم عَنْ زيارةِ القُبورِ، فزوروا القبورَ؛ فإنَّها تُزَهِّدُ في الدنيا، وتُذَكِّرُ الآخِرَةَ".
"زُرِ القبورَ تَذكَّرْ بها الآخِرَةَ، واغْسِلِ الموْتى فإنَّ معالَجةَ جَسَدٍ خَاوٍ مَوْعِظَةٌ بَليغَةٌ، وصَلِّ على الجنائزِ لَعلَّ ذلك أنْ يُحْزِنَكَ، فإنَّ الحزينَ في ظِلِّ الله يتَعَرَّضُ كلَّ خيْرٍ".
"أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لَعَن زَائراتِ القبور؛ والمتَّخِذينَ عليها المَساجِد والسُّرَج".
رواه أبو داود، والترمذي وحسنه، والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"؛ كلهم من رواية أبي صالح عن ابن عباس.
(١) قلت: فيه (أيوب بن هانيء) مختلف فيه، ولم يرو عنه غير ابن جريج، وجملة الزهد فيه منكرة لم ترد في أحاديث الباب الصحيحة.