قَبَرْنا مَعَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مَيِّتاً، فلمّا فَرَغْنا انْصَرفَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وانْصَرفَنْا مَعَهُ، فلمَّا حاذى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بابهُ وقَفَ، فإذا نَحْنُ بِامْرأَةٍ مُقْبِلَةٍ -قال: أظُنُّهُ عرَفَها- فلمَّا ذَهَبَتْ إذا هي فاطِمَةُ رضي الله عنها؛ فقال لها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
قالتْ: أتَيْتُ يا رسولَ الله! أَهل هذا الميِّتِ، فرحِمْتُ إليْهِمْ مَيِّتَهُم، أوْ عَزِّيتُهم به. فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
(١) قلت: كيف لا يقدح فيه المقال، وفيه بيان سبب ضعفه؟! فنقل الحافظ في "التهذيب" عن ابن حبان أنه يخطئ كثيراً. والذهبي في "الميزان"، ثم قال: "لا يتابع ربيعة على هذا الحديث، في حديثه مناكير". وهو مخرج في "ضعيف أبي داود" (٥٦٠) ، فمن حسنه من المعاصرين في تعليقهم فما أحسن!