أُرِيَهُم النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوم، فرأى جعفراً ملَكاً ذا جناحين مضرّجين بالدماء، وزَيْدٌ مقابله.
"الشهداء ثلاثة: رجلٌ خرج بنَفسه وماله في سبيل الله، لا يريد أن (٣) يقاتلَ ولا يُقتلَ؛ يكثِّر سواد المسلمين، فإن مات أَو قتل؛ غفرت له ذنوبه كلها، وأُجير من عذاب القبر، ويؤمَّن من الفزع، ويزوَّج من الحور العين، وحلّت عليه حلّة الكرامة، ويُوضع على رأسه تاج الوقار والخلد.
(١) قلت: هو ضعيف لإرساله، وقوله: "وزيد مقابله" منكر، لعدم وروده في روايات أخرى، على أنها كلها معلولة، وهي مخرجة في "الضعيفة" (٦٨٤١) ، ولا في الروايات الثابتة المخرجة في "الصحيحة" (١٢٢٦) .
(٢) كذا قال، وتبعه الهيثمي ثم الثلاثة! وهو خطأ محض، فيه ثلاث علل، أحدها (عبد الله ابن هارون. . .) قال الدارقطني: "متروك الحديث"، وضعفه غيره. والتفصيل في "الضعيفة" (٦٦٣٩) ، وإنما يصح من الحديث جملة الطيران، فانظر هذا الباب من "الصحيح".
(٣) كذا في المخطوطة ومطبوعة عمارة، و"زوائد البزار" (رقم - ١٧١٥) ، والأصل: (إلا أن) ، ولعل الصواب ما أثبتنا كما يدل عليه السياق.