فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 1103

٢٨ - (الترغيب في إماطة الأذى عن الطريق، وغير ذلك مما يذكر) .

١٧٦٤ - (١) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:

"على كلِّ ميْسَمَ مِنَ الإنْسانِ صلاةٌ كلَّ يوم".

فقال رجُلٌ مِنَ القومِ: هذا مِنْ أشَدِّ ما أنْبَأْتَنا بِه. قال:

"أَمْرُكَ بالمعروفِ ونَهْيكَ عَنِ المنكَرِ صلاةٌ، وحملُك على الضعيفِ صلاةٌ، وإنْحاؤك القَذَرَ عنِ الطريقِ صلاةٌ، وكلُّ خُطْوَةٍ تَخْطوها إلى الصلاةِ صلاةٌ".

رواه ابن خزيمة في "صحيحه". [مضى ٥ - الصلاة /٩] .

١٧٦٥ - (٢) [ضعيف] وعن أنسٍ رضيَ الله عنه قال:

حدّث نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - بحديثٍ فما فَرِحْنا بشَيْءٍ منذُ عَرْفنا الإسْلامَ أشَدَّ مِن فَرَحِنا به، قال:

"إنَّ المؤمِنَ لَيُؤْجَرُ في إماطَةِ الأذَى عنِ الطريقِ، وفي هدايَةِ السبيلِ، وفي تَعْبيرِه عَنِ الأرْثَمِ (١) ، وفي مَنْحِه اللَّبَنَ، حتَّى إنَّهُ لَيُؤْجَرُ في السِّلْعَةِ تكون مَصْرورةً فيَلْمَسُها فَتَخْطَؤها يَدُه".

رواه أبو يعلى، والبزار وزاد:

"إنَّهُ لَيُؤْجَرُ في إتْيانِه أهْلَه، حتَّى إنَّه ليُؤْجَرُ في السلْعَةِ تكونُ في طرَفِ ثَوْبه فيَلمَسُها فَيْفقِدُ مكانَها -أو كلمة نحوها-؛ فيَخْفِقَ بذلكَ فؤادُه فيَردُّها الله عليه، ويُكْتَبُ لهُ أَجْرُها".

وفي إسناده المنهال بن خليفة، وقد وثقه غير واحد.

وتقدم ما يشهد لهذا الحديث (٢) .


(١) هو الذي لا يصحح كلامه ولا يبينه؛ لآفة في لسانه أو أسنانه، "نهاية".
(٢) قلت: إلا قضية السلعة، فلم يتقدم لها شاهد، والسند ضعيف، كما بينته في "الضعيفة" (٢٢٧٦) . وغفل عن هذا التفصيل المعلقون الثلاثة فقالوا: "حسن بشواهده"! ولم يستثنوا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت