"لا تدابروا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخواناً، هجرُ المؤمنين ثلاثٌ، فإن تكلَّما، وإلا أعرض الله عز وجل عنهما حتى يتكلَّما".
١٦٤٩ - (٢) [ضعيف] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"] الطبراني ولفظه: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
وخَمِيسٍ، فيُغْفَرُ لِكُلِّ مسلمٍ لا يشركُ بالله شيئاً؛ إلا رجل بينَهُ وبينَ أخيه شَحْناءُ". [مضى ٩ - الصوم /١٠] .
"تُعْرَضُ الأعمالُ يومَ الاثْنينِ والخميسِ، فَمِنْ مُسْتَغْفِرٍ فيُغْفَرُ له، ومِنْ تائبٍ فيُتابُ عليه، ويُذَرُ أهلُ الضغائنِ بضغائِنِهم حتى يَتوبوا".
دخَل عليَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعَ عنه ثوبَيْهِ، ثُمَّ لم يَسْتَتِمْ أنْ قامَ، فلَبسَهُما، فأخَذَتْني غيرَةٌ شديدَةٌ ظَننْتُ أنَّه يأتي بعضَ صُوَيْحِباتي، فخَرجتُ أتْبَعُه فأدْرَكْتُه بـ (البقيع بقيعِ الغَرقَدِ) يستغْفِرُ للمؤمنين والمؤمناتِ والشهداءِ. فقلتُ: بأبي وأمِّي! أنت في حاجَةِ ربِّك، وأنا في حاجةِ الدنيا! فانصرفْتُ
(١) الحديث في "الصحيحين" وغيرهما بلفظ آخر، وهو في الكتاب الآخر "الصحيح".