أوْصى رجُلٌ بدنانيرَ في سبيلِ الله، فسُئلَ أبو الدرداءِ، فَحدَّثَ، عَنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
(١) قلت: مداره عندهم جميعاً على أبي إسحاق عن أبي حبيبة الطائي عنه. و (أبو حبيبة) لا يدرى من هو؟ وقد تتابع ناس على تحسينه، وقلدهم أخيراً المعلقون الثلاثة، ولا وجه لذلك إلا توثيق ابن حبان لهذا المجهول، وقد أشار الذهبي في "الكاشف" إلى تليين توثيقه، وهو الوجه. انظر تخريجه في المصدر المتقدم برقم (١٣٢٢) .