فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"لأَنْ يتَصدَّقَ المرءُ في حيَاتِهِ وصِحَّتِهِ بدرْهَمٍ؛ خيرٌ له مِنْ أَنْ يتَصَدَّقَ عند موْتِهِ بمئةٍ".
(١) قلت: في "السنن الكبرى" (٦/ ٣٢٠/ ١١٠٩٢) وموقوفاً على ابن عباس. وسنده صحيح، ولذلك فإني أقول: إن قوله: "عن النبي - صلى الله عليه وسلم -" إما أن يكون وهماً من المؤلف، أو مقحماً من بعض النساخ، وإلا كان عزوه للنسائي هو الوهم أو المقحم، والصواب "العقيلي"، فإنه رواه بتمامه، ورواه الدارقطني والبيهقي دون قوله: "ثم تلا. ."، وقال البيهقي وغيره: "الصحيح موقوف". وقد تجرأ الجهلة الثلاثة وتعدوا طورهم فقالوا في تعليقهم على الحديث (٤/ ٢٢٤) : "موقوف ضعيف رواه النسائي في "السنن الكبرى" موقوفاً". وقد رددت عليهم، وبينت جهلهم المركب في تخريج الحديث في "الضعيفة" (٥٩٠٧) .
(٢) قلت: أشار المؤلف إلى إعلاله بـ (شرحبيل) ، فإنه ضعيف، وهو مخرج في "الضعيفة" (١٣٢١) .