"إنَّ الرجُلَ لَيعملُ -أوِ المرأةَ- بطاعَةِ الله ستِّينَ سنَةً، ثُمَّ يَحْضُرُهما الموتُ فيُضارَّانِ في الوصيَّةِ؛ فتَجِبُ لهما النارُ".
ثُمَّ قرأَ أبو هريرة رضي الله عنه: {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ} حتى بَلَغ: {ذَلِكَ (١) الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} .
"إنَّ الرجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الخيرِ سبعين سنَةً، فإذا أوْصى حافَ في وصِيَّتِهِ، فيُخْتَمُ له بَشَرِّ عمَلهِ، فيدْخلُ النارَ، وإنَّ الرجُلَ ليَعْمَلُ بعَملِ أهْلِ الشرِّ سبْعين سنَةً، فيَعْدِلُ في وصِيَّتِهِ، فيُخْتَمُ له بِخَيْرِ عَملِهِ، فيدْخلُ الجنَّةَ" (٣) .
(١) كذا وقع في الرواية: (ذلك) بلا واو، والتلاوة: {وَذَلِكَ} بالواو، نبّه عليه الناجي (٢١٩/ ١) رحمه الله تعالى.
(٢) قلت: فيه شهر بن حوشب، وحاله معروف.
(٣) عزاه صاحب "مسند الفردوس" لمسلم بإسناده، وهو وهم فاحش كما قال الناجي (٢١٩/ ٢) .