وأُذُنَيْهِ، وغسل رِجليه، ثم قام إلى صلاةٍ مفروضةٍ؛ غُفِرَ له في ذلك اليوم ما مَشَتْ إليه رِجْله، وقَبَضَتْ عليه يداه، وسَمِعتْ إليه أُذناه، ونَظَرَتْ إليه عيناه، وحَدَّثَ به نفسَه من سوءٍ" (١) .
"من توضأَ واحدةً فتلك وظيفةُ الوضوءِ التي لا بُدَّ منها، ومن توضأَ اثنتَين فله كِفلانِ من الأجر، ومن توضأ ثلاثاً فذلك وضوئي، ووضوءُ الأنبياءِ قَبلي".
(١) هو في "الصحيح" (هنا برقم ١٣) دون قوله: "وحدث به نفسه". ومن أجل هذه الزيادة أوردته هنا مع ضعف سنده، فهي زيادة منكرة، لأن حديث النفس عفو لا يؤاخذُ به أصلاً، كما هو ثابت في أحاديث، منها ما تقدم في "الصحيح" برقم (١٦ و ١٧) ، وهذه الحقيقة مما جهله الثلاثة فقالوا: "حسن بشواهده"!!
(٢) قلت: عزوه لأحمد عن أبيّ خطأ؛ لأنه في "المسند" (٢/ ٩٨) من حديث ابن عمر، ولذلك لم يورده في "المجمع" عنه، لأنه عند ابن ماجه (٤٢٠) ، ولا عن أبيّ؛ لأنه ليس عند أحمد.