"مَنْ حالَتْ شفاعَتُه دونَ حدٍّ مِنْ حدودِ الله؛ فقد ضادَّ الله في مُلْكِهِ، وَمَنْ أعانَ على خُصومَةٍ لا يَعْلَمُ أحقٌّ أو باطلٌ؛ فهو في سَخَطِ الله حتى يَنْزِعَ، وَمَنْ مَشى مَعَ قومٍ يُرى أنَّه شاهِدٌ، وليس بِشاهِدٍ؛ فهو كشاهِدِ زورٍ، وَمَنْ تَحَلَّم كاذِباً؛ كُلِّفَ أنْ يَعْقِدَ بينَ طَرَفَيْ شَعِيرَةٍ. وسِبابُ المسلمِ فُسوقٌ، وِقتالُه كُفْرٌ".
١٣٦٢ - (٤) [ضعيف جداً] ورُوي عنْ أوْسِ بنْ شُرَحْبيل أَحَدِ بني أشْجَعٍ؛ أنَّه سَمعَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
(١) كنيته أبو يحيى، ووقع في "شعب الإيمان" (٢/ ٤٥٢/ ١ - ٢) : "رجاء بن يحيى"، وهو خطأ من الناسخ، وهو ضعيف، والحديث مخرج في "الإرواء" (٧/ ٣٥٠ - ٣٥١) ، وبعض جمله صحيح.
(٢) أي: ليبطل به حقاً.