"خُيِّرْتُ بينَ الشفاعَةِ أو يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتي الجنَّةَ، فاخْتَرْتُ الشفاعَةَ، لأنَّها أَعَمُّ وأكْفَى، أما إنَّها ليْسَتْ للمؤمِنينَ المتقين، ولكنَّها للمُذْنِبينَ الخطَّائينَ المتَلَوّثينَ".
"وتقدم في "الجهاد" [١٢/ ١٤] أحاديث في شفاعةِ الشهداءِ، وأحاديثُ الشفاعة كثيرَةٌ، وفيما ذكرناه غُنْيَةَ عنْ سائِرها. والله الموفِّقُ".
(١) قلت: في إسناده جهالة واضطراب، ومنه أن بعض رواته جعله من مسند أبي موسى الذي عزاه المؤلف لابن ماجه، وهو مخرج في "الضعيفة" (٣٥٨٥) ، وقد خفي هذا الاضطراب على بعض المتقدمين والمعاصرين، ووقفوا عند ظاهر إسناد حديث أبي موسى فصححوه!!