فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أقبل ابنُ أم مكتوم وهو أعمى -وهو الذي أنزل فيه: {عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} ، وكان رجلاً من قريش- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له:
يا رسول الله! بأبي وأمي أنا كما تراني قد دَبَرَت سني، ورقَّ عظمي، وذهب بصري، ولي قائدٌ لا يُلايِمُني قيادهُ إياي، فهل تجدُ لي رخصة أصلي في بيتي الصلوات؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ما أَجِدُ لك رخصةً، ولو يعلم هذا المتخلّف عن الصلاة في الجماعةِ ما لهذا الماشي إليها؛ لأتاها ولو حَبْواً على يديه ورجليه".
(١) قال الذهبي في "المغني": "ضعفوه، وتركه الدارقطني"، وقال الجهلة: "حسن بشواهده"! وليس فيما أشاروا إليه من الشواهد جملة الحبو! وهو في "الصحيح" دونها، ومختصراً.
وكذلك حسنوا حديث جابر الآتي بعده، وهما مخرجان في "الضعيفة" (٦٧٢٢) .