فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 1103

هريرة، فذكره.

١٤ - (٧) [ضعيف] ورواه مختصراً من حديث ابن عمر، وقال: "حديث حسن" (١) .

١٥ - (٨) [موضوع] ورُوي عنه (٢) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"من تحبَّبَ إلى الناسِ بما يُحبَّون، وبارَزَ اللهَ بما يَكرهُ؛ لَقيَ الله وهو عليه غَضبانُ".

رواه الطبراني في "الأوسط".

١٦ - (٩) [ضعيف] ورُوي عنه أيضاً قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"تَعَوَّذوا باللهِ من جُبَّ الحُزن (٣) ".

قالوا: يا رسول الله! وما جُبَّ الحزْنِ؟ قال:

"وادٍ في جهنَّمَ، تَتَعَوَّذُ منه جَهنمُ كُلَّ يومٍ مئةَ مرةٍ".

قيل: يا رسول الله ومن يَدْخلُه؟ قال:

"القرَّاءُ المراؤون بأَعمالهم".

رواه الترمذي وقال: "حديث غريب"، وابن ماجه ولفظه:

"تَعَوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحُزْن".


(١) كذا قال، وفيه (حمزة بن أبي محمد) ، قال أبو حاتم: "منكر الحديث". وأما حديث أبي هريرة الذي قبله، فقد أعل إسناده الترمذي في حديث قبله بـ (يحيى بن عبيد الله) ، ومع ذلك حسنه الجهلة الثلاثة! ولم يفرقوا بينه وبين حديث ابن عمر المختصر! وهو مخرج في "الضعيفة"، تحت الحديث (٦٧٦١) .
(٢) أي: عن أبي هريرة، وليس ابن عمر كما هو المتبادر، وكذا يقال في الحديث الذي بعده.
(٣) بضم الجيم وتشديد الباء الموحدة: البئر التي لم تُطو. و (الحزن) بفتحتين أو بضم فسكون: ضد الفرح. قال العلامة الطيبي: هو علمٌ، والإضافة كما في دار السلام، أي: دار فيها السلام من الآفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت