فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 1103

٤٨٤ - (٨) [ضعيف جداً] وعن أنسٍ رضي الله عنه:

أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مرَّت به جنازةٌ فقال:

"طوبى له إنْ لم يَكُنْ عريفاً".

رواه أبو يعلى، وإسناده حسن إن شاء الله تعالى (١) .

٤٨٥ - (٩) [ضعيف] وعن المقدام بن معدي كرب:

أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ضربَ على منكبيه (٢) ، ثم قال:

"أفلحت يا قُدَيم! إن مُتَّ ولم تكن أميراً، ولا كاتباً، ولا عريفاً".

رواه أبو داود.

٤٨٦ - (١٠) [ضعيف] وعن مودودِ بن الحارثِ بن يزيدَ بنِ كُريب بن يزيدَ بن سيفِ بن حارثةَ اليربوعي عن أبيه عن جده (٣) :

أنه أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إن رجلاً من بني تميم ذهب بمالي كله. فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"ليس عندي ما أُعطيكه". ثم قال:


(١) كذا قال، وهو من أوهامه رحمه الله، لأنه ظن أن (مباركاً) الذي في إسناده هو (مبارك بن فضالة) ، وهو حسن الحديث إذا صرح بالتحديث، وليس به، وإنما هو (مبارك بن سحيم) ، كما حققته في "الضعيفة" (٥٠٧٢ و ٦٩١٦) . وإن من جهل المعلقين الثلاثة وتقليدهم وسرقاتهم أنهم قالوا في التعليق على الحديث: "ضعيف، قال الهيثمي: رواه أبو يعلى (٣٩٣٩) -كذا- عن محمد ولم ينسبه فلم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. قلنا: بل فيه مبارك بن سحيم؛ متروك".
وهذا الحكم والإعلال سرقوه من تعليق الأخ الداراني على الحديث في "مسند أبي يعلى" (٧/ ٣٣ - ٣٤) ولخصوه منه، ثم نسبوه لأنفسهم: "قلنا"!! وأما جهلهم فهو ظاهر جداً عند من يعلم، فإن كون الراوي متروكاً يقتضي الحكم على الحديث بأنه ضعيف جداً، وليس "ضعيف" فقط، ولكنه الجهل والتعالم: قلنا!!
(٢) كذا بالتثنية، وإنما هو بالإفراد كما نبَّه عليه الحافظ الناجي (١١١) ، ولم يتنبه له الجهلة! ثم إن إسناده ضعيف ومنقطع، وبيانه في "الضعيفة" (١١٣٣) .
(٣) الظاهر من السياق أنه يزيد بن كريب، وليس بمراد. قال الناجي (١١٢) :
"لم يبين جده المذكور، وهو يزيد بن سيف كما في "تجريد الصحابة" للذهبي وغيره، وهو من المهمات المطلوبة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت