"ثلاثةٌ لا تُردّ دعوتُهم: الصائُم حين يفطرُ، والإِمامُ العادلُ، ودعوةُ المظلومِ، يرفعُها الله فوقَ الغمامِ، وتُفتحُ لها أبوابُ السماءِ، ويقول الربّ: وعزتي وجلالي لأنصرنَّكَ ولو بعد حين".
[ضعيف جداً] "ثلاثٌ حقُّ على الله أن لا يَرُدَّ لهم دعوةً: الصائمُ حتى يفطرَ، والمظلومُ حتى ينتصرَ، والمسافر حتى يرجعَ" (١) .
(١) في الرواية الأولى مجهول، وفي رواية البزار متروك، لكن ثبت نحوه بروايتين أخريين لكن بذكر "الوالد" بدل "الصائم"، فانظر "الصحيح" (٢٠ - القضاء/ ٥) .
وأما الجهلة فلم يميزوا بين ما ثَبَتَ وما لم يثبت، فقالوا في الجميع: "حسن. ."! وانظر "الضعيفة" (١٣٥٨) ، و"الصحيحة" (٥٩٨ و ١٧٩٧) .