"من أَهلَّ بحَجةٍ أَو عُمرةٍ من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام؛ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة". شك الراوي أيتهما [قال] .
"من أهلَّ بالحج والعمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام؛ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ووجبت له الجنة (١) .
(١) قلت: لا فرق يذكر بين هذه الرواية والتي قبلها؛ إلا أنه لا شك فيها. وذلك مما لا يجدي لأن الطريق واحدة، وفيها الجهالة والاضطراب كما ذكرت آنفاً.