فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"فدخلنا مكةَ ارتفاعَ الضحى فأتى -يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -- بابَ المسجدِ فأناخَ راحلته، ثم دخل المسجدَ فبدأ بالحجر فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاء.
فذكر الحديث. قال: ورمل ثلاثاً، ومشى أربعاً حتى فرغ، فلما فرغ قَبَّلَ الحَجَرَ ووضع يديه عليه، ثم مسح بهما وجهه".
(١) قلت: ومع هذا يصدره بلفظ (عن) المشعر بقوة الحديث وهو حريٌّ بالضعف الشديد؛ لتفرد المتروك به، لكن منعه من ذلك أنه لم يلتزم الأخذ بما يؤدِّيه إليه علمه، بل يؤثر عليه حكم من صححه، ولو كان من المتساهلين كالحاكم، وقريب منه ابن خزيمة، ولكن هذا كشف عن علة الحديث فقال: "وفي القلب من محمد بن عون هذا"!
فالعجب من المؤلف كيف أوهم عنه خلافه؟!
(٢) كذا قال، وفيه عنعنة محمد بن إسحاق، ولم يحتج به مسلم، وذكر البكاء ومسح الوجه في الحديث منكر.