فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 1103

رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته محتج بهم في "الصحيح"؛ إلا أن فيهم رجلاً لم يسمَّ.

٧٤١ - (٤) [ضعيف] ورواه أبو يعلى من حديث أنس، ولفظه. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"إن الله تَطَوَّلَ على أهل عرفاتٍ يباهي بهم الملائكة، يقول: يا ملائكتي! انظروا إلى عبادي شُعثاً غُبراً، أَقبلوا يضربون إليَّ من كل فجّ عميقٍ، فاُشهدكُم أَني قد غفرت لهم، وأجبت دعاءهم، وشَفَّعتُ رَغِيبهم (١) ، ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأَعطيتُ لمحسنيهم جميع ما سأَلوني غير التبعات التي بينهم، فإذا أفاض القوم إلى (جمع) ، ووقفوا وعادوا في الرغبة والطلب إلى الله، فيقول: يا ملائكتي! عبادي وقفوا فعادوا في الرغبة والطلب، فاُشهدكم أَني قد أجبتُ دعاءهم، وشَفَّعتُ رغيبهم (١) ، ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأعطيتُ محسنيهم جميعَ ما سألوني، وكَفَلْتُ عنهم التبعاتِ التي بينهم".

٧٤٢ - (٥) [ضعيف] وعن عباس بن مرداس رضي الله عنه:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا لأُمته عشيةَ عرفة، فأجيب: إني قد غفرت لهم ما خلا الظالم (٢) ، فإني آخذ للمظلوم منه. قال: أيْ رَبِّ! إن شئتَ أَعطيتَ المظلومَ الجنة وغَفَرتَ للظالم. فلم يُجَبْ عشية عرفة. فلَما أصبح بـ (المزدلفة) أَعاد الدعاءَ فأجيبَ إلى ما سَئَلَ. قال: فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أو قال: تبسم- فقال له أبو بكر وعمر رضي الله عنهما: بأَبي أنت وأمي! إنَّ هذه


(١) كذا الأصل، وفي أبي يعلى (٣/ ١٠١٥) (رعبهم) إهمال النقط وكذا في المخطوطة، وأفاد الناجي (١٣٣/ ٢) أن أكثر النسخ مطابقة لنسختنا، قال: وهو تصحيف. والصواب "رغبتهم" وهو تحقيق لقوله بعده في موضعين: "عادوا في الرغبة والطلب". وهذا موافق لطبعة عمارة.
(٢) الأصل: (المظالم) ، والتصحيح من "ابن ماجه" (٣٠١٣) وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت