"صلاةٌ في المسجد الحرام أفضلُ مما سواه من المساجد بمئة ألف صلاة، وصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة فيما سواه، وصلاة في مسجد بيت المقدس أَفضل مما سواه من المساجد بخمسمئة صلاة".
"فضلُ الصلاةِ في المسجدِ الحرام على غيره بمئة ألف صلاة، وفي مسجدي ألف صلاة، وفي مسجد بيت المقدس خمسمئة صلاة".
"رمضانُ بالمدينة خيرٌ من ألفِ رمضانَ فيما سواها من البلدان، وجمعةٌ بالمدينة خيرٌ من ألفِ جمعةٍ فيما سواها من البلدان".
(١) قلت: يشير إلى رد تحسينه، وهو كذلك؛ لأن فيه (ضعيفين) كما بينته في "الإرواء" (٤/ ٣٤٢ - ٣٤٣) ، ثم في "الضعيفة" (٥٣٥٥) . ومتنه منكر؛ لمخالفته لحديث الصلاة في المسجد النبوي أفضل من أربع صلوات في بيت المقدس. وهو هنا في "الصحيح". ومع هذا الضعف والنكارة حسنه الجهلة!
(٢) قلت: هذا الاستثناء خطأ من بعض الرواة عند أحمد (رقم ٧٧٢٥) ، والصواب: "إلا المسجد الحرام" كما تقدم في عدة أحاديث عن أبو هريرة وغيره في "الصحيح" وقد أخرجه أحمد أيضاً على الصواب بإسناده هذا نفسه (رقم ٧٧٢٠) ، فما كان ينبغي للمؤلف أن يورده لظهور خطئه.