"من رابط يوماً في سبيل الله؛ جعل الله بينه وبين النار سبعَ خنادق، كلُّ خندق كسبع سموات، وسبع أرضين".
"لرباطُ يومٍ في سبيلِ الله من وراء عورةِ المسلمين مُحتَسِباً؛ من غير شهر رمضان؛ أَعظم أجراً من عبادةِ مئة سنةٍ صيامِها وقيامِها، ورباط يومٍ في سبيل الله من وراء عورة المسلمين؛ محتسباً من شهر رمضان؛ أفضل عند الله وأعظم أجراً -أراه قال: أفضل- من عبادة ألفَيْ سنةٍ صيامِها وقيامِها، فإن ردَّه الله إلى أَهله سالماً؛ لم تكتب عليه سيئة ألف سنة، وتكتب له الحسنات، ويُجرى له أَجر الرباط إلى يوم القيامة".
رواه ابن ماجه، وآثار الوضع ظاهرة عليه، ولا عجيب، فراويه عمر بن صُبحٍ (٣) الخراساني (٤) ، ولولا أنه في الأصول لما ذكرته.
(١) قلت: كلا، فإن فيه متّهماً، وبيانه في "الضعيفة" (٥٣٢٥) .
(٢) قلت: فيه عند الطبراني رقم (٤٨٢٥) أبو طيبة عيسى بن سليمان، وهو ضعيف كما قال الهيثمي، وقال الحافظ في "التقريب": "صدوق يهم".
(٣) الأصل ومطبوعة عمارة والمعلقين الثلاثة: (صُبيح) مصغراً، وكذلك وقع في "ابن ماجه" (٢/ ١٧٥ - التازية) ، وهو خطأ، والتصحيح من "الخلاصة" وغيره من كتب الرجال.
(٤) يعني أنه أحد الكذابين المعروفين بوضع الحديث.