فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 394 من 1103
"الخيل معقود في نواصيها الخير والنَّيل إلى يوم القيامة، وأهلها مُعانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة، وأَبوالها وأَرواثها لأهلها عند الله يوم القيامة مِن مِسك الجنة".
لم يكن شيءٌ أَحبَّ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الخيل، ثم قال: اللهم غفراً، لا، بل (٢) النساء.
(١) كذا قال! وتقلده الثلاثة! وفيه ضعف وجهالة واضطراب بينته في الأصل، وفي "الصحيح" ما يغني عنه.
(٢) الأصل: (غفرانك) ، والتصحيح من "أطراف المسند" (٥/ ٣٥٦/ ٧٣١٧) .
حجم الخط: