فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إليه باللهفة والحنوّ والشوق كبدار الناقة المرضع إلى فصيلها الذي أضلته. ويؤيد هذا الاحتمال قوله: "في براحٍ من الأرض". والله أعلم (١) .
"الشهداء أربعة: رجلٌ مؤمنٌ جيِّد الإيمان؛ لقي العدوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قُتل، فذاك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا، -ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته، فلا أَدري قلنسوةَ عمر أَراد، أم قلنسوة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال:-
ورجلٌ مؤمنٌ جيِّد الإيمان لقي العدو، فكأَنما ضُرب جلدُه بشوكِ طَلحٍ من الجُبْن، أَتاه سهمُ غَرْبٍ فقتله، فهو في الدرجة الثانية.
(١) قال الناجي: "وهذا الاحتمال هو الصواب الذي لا يجوز غيره، وهو واضح معلوم".
قلت: وكذلك وقع في "ابن ماجه" (٢/ ١٨٤ - التازية) .
(٢) كذا قال، وهو من تساهله المعروف، وفيه أبو يزيد الخولاني التابعي؛ مجهول كما قال الحافظ، ومع ذلك حسنه الثلاثة! وهو مخرج في "الضعيفة" (٢٠٠٤) .