". . . (٢) من قرأَها في بيته ليلاً؛ لم يدخل الشيطان بيته ثلاثَ ليالٍ، ومن قرأَها نهاراً؛ لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام".
"إن الله خَتَمَ سورة {البقرة} بآيتينِ أَعطانيهما مِنْ كَنْزِه الَّذي تحتَ العرشِ، فَتَعلَّموهُنَّ وعلِّموهنَّ نِساءَكم وأَبناءَكَم، فإنَّهما صلاةٌ وقرآنٌ ودعاءٌ".
(١) قلت: بل هو ضعيف، في طريقه من يروي منكرات؛ كما هو مبين في "الضعيفة" (١٣٤٨) .
(٢) في الأصل هنا: "إن لكل شيء سناماً، وإن سنامَ القرآن سورة {البقرة} ، وهو من حصة "الصحيح".
(٣) قلت: فيه من لم يوثقه غير ابن حبان، وجهله ابن القطان؛ كما هو مبين في "الضعيفة" أيضاً (١٣٤٩) ، مع التنبيه بثبوت الشطر الأول من دون: "ثلاث ليالٍ. .".
(٤) قلت: وهو الصواب: مرسل.