"ما مِنْ عبدٍ قال: (لا إله إلا الله) في ساعةٍ مِنْ ليلٍ أو نهارٍ؛ إلا طَمَسَتْ ما في الصحيفةِ من السيِّئات حتى تَسكن إلى مثلِها من الحَسناتِ".
"إنَّ لله تبارَك وتعالى عَمُوداً من نورٍ بين يدي العرشِ، فإذا قال العبدُ: (لا إله إلا الله) اهْتزَّ ذلكَ العمودُ، فيقولُ الله تبارَكَ وتعالى: اسْكُنْ. فيقولُ: كيفَ أَسْكُنُ ولم تَغْفِرْ لقائلها؟ فيقول: إنّي قد غَفَرتُ له، فيَسْكُنُ عندَ ذلكَ".
"ليس على أهلِ (لا إله إلا الله) وحشةٌ في قبورِهم ولا مَنشَرِهم، وكأنِّي انظر إلى أهلِ (لا إله إلا الله) وهم ينفضون الترابَ عن
(١) فاته الحاكم أيضاً، وتعقبه بأن فيه من ضعفه الحفاظ. وفيه آخر نكرة، وبيانه في "الضعيفة" (٨٩٦) . ولم أجده عند الطبراني في معجم من معاجيمه الثلاثة، والهيثمي مرة قلد المؤلف، ومرة لم يعزه إلا لأحمد! وكذلك السيوطي لم يعزه للطبراني في "جامعيه"!