"مَنْ قال: (لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لهُ المُلْكُ، ولَهُ الحمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ) ؛ كان كعدلِ محرّرٍ أو محرَّرَيْن".
"مَنْ قال: (لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ لهُ، لهُ المُلْكُ، ولهُ الحَمْدُ، وهو على كلِّ شَيْءٍ قديرٌ) ؛ لَمْ يَسْبِقْهاعَمَلٌ، ولَمْ يَبْقَ معها سَيِّئَةٌ".
٩٣٥ - (٥) [ضعيف جداً] (نوع منه) عنِ ابنِ عمرَ رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"منْ قال: (لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، ولَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وهو الحيُّ الذي لا يموتُ (٣) ، بيده الخيرُ، وهو على كلِّ شيءٍ
(١) قلت: نعم، لكن فيه حماد بن سلمة عن غير ثابت، ثم هو شاذ، وبيانه في المصدر المذكور آنفاً.
(٢) قلت: له ترجمة في "الميزان" والذهبي، وقال: "ليس بثقة"، ويأتي له حديث آخر في الباب التالي حديث رقم (٤) ، وهو مخرج في "الضعيفة" (٥١٢٧) .
(٣) كذا الأصل ومطبوعة عمارة، قال الناجي (١٤٩/ ١) : "كذا وجد في نسخ "الترغيب"، والذي رأيته في "مجمع الهيثمي": (وهو حي لا يموت) ".
قلت: وما في الكتاب هو الموافق للمخطوطة، وللطبراني في "الكبير" (٣/ ١٩٧/ ١) -ونسخته جيدة- ولمطبوعة "المجمع" أيضاً (١٠/ ٨٥) ، وجهل هذا كله المعلقون الثلاثة، فنقلوا كلام الناجي وأقروه! ولا يسعهم إلا ذلك، فإنهم جهلة مقلدة، ولكن لماذا تولجوا أمراً لا يحسنونه؟! والله تعالى يقول: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ. . .} الآية. وقد خرجته في "الضعيفة" (٥١٢٨) .