فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كنتُ معَ النبي - صلى الله عليه وسلم - جالساً في الحَلَقَة إذ جاءَ رجلٌ فسلَّمِ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - والقومِ؛ فقال: السلامُ عليكمْ ورحمةُ الله، فردَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَليْه:
فلمَّا جلَسَ الرجلُ قال: الحمدُ لله حَمْداً كثيراً طيِّباً مبارَكاً فيه، كما يُحبُّ ربُّنا أنْ يُحْمَدَ وَينْبَغي لَهُ. فقالَ لَهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"والذي نفسي بيده! لقَد ابْتدَرَها عَشرَةُ أمْلاكٍ كلُّهم حَريصٌ على أن يكتُبها، فما دَرَوْا كيف يَكتُبونَها حتى رَفَعوها إلى ذي العِزَّةِ. فقال: اكْتُبوها كما قالَ عَبْدي".
"أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نزلَ عليه جَبْرائيلُ عليه السلامُ فقال: يا محمدُ! إذا سرَّكَ أَنْ تَعبُدَ الله ليلةً حق عِبادَتِه أو يوماً فَقُلْ: (اللهمَّ لَكَ الحمْدُ حَمْداً كثيراً خالداً مع خُلودِكَ، ولك الحَمْدُ حمداً لا مُنْتَهى له دونَ عِلْمِكَ، ولكَ الحَمْدُ حَمْداً لا مُنْتَهى له دون مَشيئَتِك، ولَكَ الحَمْدُ حَمْداً لا أجْرَ لِقائِله إلا رِضَاكَ) ".
(١) قلت: في إسناده رجلان مجهولان، فأني لإسناده الحسن؟!