فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"مَنْ أَنْعَمَ الله عليه نِعْمَةً فأرادَ بقاءَها؛ فَليُكْثِرْ مِنْ قولِ: لا حولَ ولا قوَّة إلا بالله".
"سأُرْسِلُ إليه أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يأْمُرُكَ أَنْ تُكْثِرَ من قولِ (لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله) " فأتاه الرسولُ فأخْبَرَهُ. فَأَكَبَّ عوفٌ يقول: (لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله) ، وكانوا قد شدُّوهُ بالقِدِّ (٢) فسَقَطَ القِدُّ عنه فَخَرَجَ، فإذا هو بِناقَةٍ لهم فركبَها فأَقْبَلَ، فإذا هو بِسَرْحِ القومِ (٣) ، فصاحَ بِهِمْ فأَتبع آخِرُها أوَّلَها، فلم يَفْجَأ أبويه إلا وهو ينادي بالبابِ. فقال أبوه: عوفٌ وربِّ الكعبةِ، فقالَتْ أُمه: واسوأتاه! وعوفٌ كيف يقدم؛ لما هو (٤) فيه من القِدّ؛ فاسْتَبقَ اَلأبُ البابَ والخادِمُ إليه،
(١) وتعقبه الذهبي ببشر فقال: "واهٍ"، وبيانه في "الصحيحة" (١٥٢٨) .
(٢) بالكسر: هو (السوط) ، وهو في الأصل سير يقد من جلد غير مدبوغ. "النهاية".
(٣) أي: ماشيتهم وإبلهم.
(٤) الأصل والمخطوطة: (كئيب بألم ما فيه) ، والتصويب من "تفسير ابن كثير"، وعزاه لابن أبي حاتم.