"ليسَ مِنْ عبدٍ يقول: (لا إله إلا الله) مئَةَ مرَّةٍ؛ إلا بَعَثَهُ الله يومَ القيامةِ وَوَجْهُه كالقَمرِ لَيلةَ البدْرِ، ولَمْ يُرْفَعْ يَومَئذٍ لأحَدٍ عَمَلٌ أفضلُ مِنْ عملهِ، إلا مَنْ قال مِثْلَ قولِه، أو زاد".
"أَنَّه نَزَلَ عليه جبرائيلُ عليه السلامُ فقال: يا محمَّدُ! إنْ سَرَّكَ أنْ تعبدَ الله لَيلةً حقَّ عبادتهِ، فقلْ: (اللهمَّ لَكَ الحمدُ حَمْداً خالِداً مع خُلودِكَ، ولكَ الحمدُ حمْداً دائماً لا مُنْتَهى له دونَ مشيئتِك، وعندَ كلِّ طَرْفَةِ عينٍ، أو تَنَفُّسِ نَفْسٍ) ".
"يا محمَّدُ! إنْ سَرَّكَ أنَ تعبدَ الله ليلاً حقَّ عبادَتِهِ أو يوْماً فقُلْ: (اللهُمَّ لَكَ الحمدُ حَمْداً خالِداً مع خُلودِكَ، ولَكَ الحمدُ حَمْداً لا جزاءَ لقائِلِه إلا رِضاكَ، ولكَ الحمدُ عندَ كلِّ طَرْفَةِ عينٍ، أو تَنَفُّسِ نَفْسٍ) ".
(١) قلت: هو شامي من صغار التابعين، فحديثه مرسل أو معضل؛ على أنه كان ناصبياً يسبّ سيدنا علياً رضي الله عنه، ولم يوثقه غير النسائي.