"لا يُغْني حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، والدعاءُ يَنْفَعُ مِمّا نَزَلَ ومِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وإنَّ البَلاءَ لَيَنْزِلُ فَيَلْقاهُ الدعاء فَيَعْتَلِجانِ إلى يومِ القيامَةِ".
"هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث، وحماد بن واقد ليس بالحافظ، وروى أبو نعيم هذا الحديث عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن رجل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحديث أبي نعيم أشبه أن يكون أصح" (٢) .
"أَلا أَدُلُّكُم على ما يُنْجيكم مِنْ عَدُوِّكُم، ويُدِرُّ لكم أرْزاقكم؟ تَدْعونَ الله في لَيْلِكُم ونهارِكم؛ فإنَّ الدعاءَ سِلاحُ المؤمنِ".
(١) كذا قال، ورده الذهبي بقوله: "قلت: زكريا بن منظور مجمع على ضعفه" وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٧٦٤) .
(٢) قلت: وحكيم بن جبير أشد ضعفاً من (ابن واقد) فالحديث ضعيف جداً، وهو مخرج في "الضعيفة" (٤٩٢) .
(٣) قلت: وقد صح بلفظ ". . . هو العبادة" وهو أبلغ، وهو في "الصحيح" في أول هذا الباب.