فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"إنَّ رجلاً كان فيمَنْ كان قَبْلَكُم حملَ خَمْراً، ثُمَّ جَعَل في كلِّ زِقٍّ نِصْفاً ماءً ثُمَّ باعَه، فلمّا جَمَع الثمن جاءَ ثَعلبٌ فأخَذَ الكِيسَ، وصَعَد الدَّقَلَ (١) ، فَجعلَ يأخذُ ديناراً فيَرمي به في السفينةِ، ويأخذُ ديناراً فَيَرْمي به في الماء، حتى فَرَغ ما في الكيسِ" (٢) .
١٠٩٤ - (٤) [ضعيف جداً] ورواه [يعني حديث واثلة بن الأسقع الذي في "الصحيح"] ابن ماجه باختصار القصة؛ إلا أنه قال:
"مَنْ باع عَيباً (٣) لمَ يُبَيِّنْه؛ لَمْ يَزَلْ في مَقْتِ الله، وَلَمْ تَزَلِ الملائكةُ تَلْعَنُه".
"المؤمنونَ بعضُهم لِبعضٍ نَصَحَةٌ وادُّون؛ وإنْ بَعُدَتْ منازِلُهم وأبْدانُهم، والفَجَرةُ بعضُهم لِبَعْضٍ غَشَشَةٌ مُتَخاوِنونَ؛ وإنِ اقْتَربَتْ منازِلُهُمْ وأَبْدانُهمْ".
١٠٩٧ - (٧) [منكر] ورواه [يعني حديث تميم الداري الذي في "الصحيح"] الطبراني في "الأوسط" من حديث ثوبان؛ إلا أنه قال:
(١) هو خشبة يمد عليها شراع السفينة. "نهاية".
(٢) أصل الحديث صحيح، لكن بلفظ: "قرد" مكان "ثعلب" كما تراه في "الصحيح".
(٣) أي: مبيعاً فيه عيب. وقوله: (في مقت الله) : أي في غضبه تعالى.
(٤) قلت: لم أعرفه.
(٥) قلت في إسناده (علي بن الحسن الشامي) قال الدارقطني: "يكذب". ونحوه ابن حبان، وهو مخرج في "الضعيفة" (٥١٧٥) .