فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال: يا مَعْشَرَ الصيارِفَةِ! أَبْشِروا. قالوا: بَشَّرَك الله بالجنَّةِ؛ بِمَ تُبَشِّرُنا يا أبا محمَّد؟ قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
١١٦٦ - (٩) [موضوع] و [روى حديث عوف بن مالك الذي في "الصحيح"] الأصبهاني من حديث أنس، ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"يَأْتي آكِلُ الرِّبا يومَ القيامَةِ مُخَبَّلاً يَجُرّ شِقَّة (٢) ، ثُمَّ قرَأ: {لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} ".
" (المخبل) : المجنون، [والمخبل: المفلوج. وقوله: {الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} ؛ أي: يستولي عليه الشيطان فيصرعه فَيُجنّ] ".
"لَيْأَتِيَنَّ على الناسِ زَمانٌ لا يَبْقَى مِنْهُمْ أحدٌ إلا أَكَلَ الرِّبا، فَمَنْ لَمْ يأْكُلْهُ أصابَهُ مِنْ غُبارهِ".
رواه أبو داود وابن ماجه؛ كلاهما من رواية الحسن عن أبي هريرة، واختلف في سماعه، والجمهور على أنه لم يسمع منه.
(١) قلت: كيف والقاسم الوزان هذا لم يوثقه أحد، حتى ولا ابن حبان، وأشار الذهبي في "الميزان" إلى أنه مجهول، وصرح بذلك العسقلاني، وبه أعله الهيثمي في "المجمع"، وكان الأصل (الوراق) فصححه منه ومن "التهذيب".
(٢) الأصل: (شَفَتَه) ، والتصحيح من "ترغيب الأصبهاني" (٢/ ٥٧٤/ ١٣٧٤) ، والزيادة منه.