فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"مَنْ لَبِسَ ثوبَ حريرٍ في الدنيا؛ أَلْبَسَهُ الله يومَ القِيامَةِ ثوبَ مَذَلَّةٍ أو ثوباً مِنْ نارٍ".
"أُرِيتُ أنِّي دخلتُ الجنَّةَ، فإذا أعالي أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرين وذراري المؤمنينَ، وإذا ليس فيها أحدٌ أقلُّ مِنَ الأَغْنِياءِ والنساءِ. فقيلَ لي: أمّا الأغنياءُ فإنَّهم على البابِ يُحَاسَبُون وُيمَحَّصُونَ، وأما النساءُ فأَلْهاهُنَّ الأحمران: الذهبُ والحريرُ" الحديث.
(١) ليس في هذه الرواية قوله: "في الدنيا" عند أحمد (٦/ ٣٢٤) والسياق له، وإنما هو في الرواية الأخرى لأحمد أيضاً (٦/ ٤٣٠) ، وكانت هذه في الأصل بلفظ: "مذلة من النار" فصححته منه ومن "جامع المسانيد" (١٥/ ٣٤٩) وأطراف "المسند" (٨/ ٣٩٨) ، وكأن المؤلف لفق بين الروايتين، وكذلك روايتا الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٤/ ٦٥/ ١٧٠ و ١٧١) ، ومدار الروايات على شريك عن جابر!!
(٢) قلت: كأحمد، فكان العزو إليه أولى، وإن كانت الطريق واحدة، انظر "الضعيفة" (٥٣٤٦) .
(٣) الأصل: (زيد) ، والتصويب من "المخطوطة" و"المسند" وكتب الرجال.