فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حَضَرْنا عُرسَ عليٍّ وفاطمةَ رضي الله عنهما، فما رَأَينا عُرْساً كان أحْسَنَ منه، حَشَوْنا الفِراشَ -يعني الليفَ- وأتَيْنا بتَمْرٍ وزَبيبٍ فأكَلْنا، وكانَ فِراشُها لَيلَةَ عُرْسِها إهاب كَبْشٍ.
"ما سدَّ جَوْعَتَك، ووارى عوْرتَك، وإن كان لك بَيْتٌ يُظِلُّك فذاكَ، وإنْ كان لك دابَّةٌ فبخٍ بَخٍ".
(١) وقال: "لا نعلم رواه هكذا إلا عبد الله، ولم يكن بالحافظ، ولم يتابع عليه، وعنده أحاديث يتفرد بها". وعبد الله هو ابن ميمون القداح ضعيف جداً؛ كما في "التقريب"، ووقع في "كشف الأستار" (١٤٠٨) في كلام البزار: "عمر"، فلم يتنبه الشيخ الأعظمي أنه تحرف من "عبد الله"!
(٢) أوهم بإطلاق العزو بأنه في "الكبير"؛ وليس كذلك؛ فإنما رواه في "المعجم الأوسط"؛ فانظر "الضعيفة" (٥٣٥١) .
(٣) الأصل: (أبي يعقوب) ، وهو تصحيف، والتصويب من "المعجم الكبير" (٣٢/ ١٨٨/ ٢) والمخطوطة.