الكتاب: ضعيف الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
١٠٥ - (٧) [ضعيف جداً] وعن واثلة بن الأسقعِ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"كُلُّ بنيانٍ وبالٌ على صاحبه إلا ما كان هكذا -وأشار بكفِّه-، (١) وكُلُّ علمٍ وبالٌ على صاحبه إلا من عَمِلَ به".
رواه الطبراني في "الكبير" أيضاً، وفيه هانئ بن المتوكل، تكلم فيه ابن حبان.
١٠٦ - (٨) [ضعيف] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أشدُّ الناسِ عذاباً يومَ القيامة عالمٌ لم ينفعْهُ عِلمُه".
رواه الطبراني في "الصغير" والبيهقي.
١٠٧ - (٩) [ضعيف جداً] ورُوي عن عمارِ بن ياسرٍ رضي الله عنه قال:
بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حَيًّ من قيسٍ أُعلَّمُهُم شرائعَ الإسلام، فإذا قومٌ كأَنهم الإبلُ الوحشيةُ، طامحةٌ أبصارُهم (٢) ، ليس لهم هَمُّ إلا شاةٌ أو بعيرٌ، فانصرفتُ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"يا عمار! ما عَمِلتَ؟ ".
فقصصت عليه قصة القوم، وأخبرته بما فيهم من السهوة، فقال:
"يا عمار! ألا أخبرُكَ بأعجبَ منهم؟ قومٌ عَلِموا ما جَهِلَ أولئك، ثم سَهَوْا كسَهوهِمْ".
رواه البزار، والطبراني في "الكبير".
(١) إلى هنا صحيح أيضاً لغيره، وسيأتي له بعض الشواهد في (١٦ - البيوع / ٢١) . (٢) يقال: طمح بصره إليه: إذا امتد وعلا.