فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 1103

ويلَكَ ما كنتَ تَعمَلُ؟ ما يكفينا ما نحن فيه من الشر حتى ابتُلِينا بك وبِنَتْنِ ريحك؟ فيقول: كنتُ عالماً فلم أنتفِعْ بعلمي.

رواه أحمد والبيهقي (١) .


(١) قلت: عزوه لأحمد مطلقاً يشعر بأنه في "مسنده"، وليس كذلك، فإنه إنما رواه في "الزهد"، (ص ٣٧٧) ، فكان الأولى تقييده به، ونحوه يقال في إطلاقه العزو للبيهقي، فإنه إنما رواه في "شعب الإيمان" (١٨٩٩) .
ثم إن فيه عثمان أبا سلمة، وهو ابن مقسم البُري؛ متروك، يرويه عن منصور بن زاذان، وهو من أتباع التابعين، فلو أنه رفع الحديث لكان معضلاً، فكيف ولم يرفعه؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت