فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
١٤١٥ - (١٢) [منكر] وعن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضي الله عنه قال: سمعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"اجْتَنِبوا أُمَّ الخبائثِ؛ فإنهُ كان رجُلٌ مِمَّنْ كان قَبْلَكُم يَتَعبَّدُ ويَعْتَزِل الناسَ، فعَلقَتْهُ امْرَأَةٌ، فأرْسَلَتْ إليه خادِماً: إنَّا ندْعوك لشهادَةٍ، فَدخَلَ فَطَفِقَتْ كلَّما يَدخُلُ باباً أغْلَقَتْهُ دونَهُ، حتَّى أفضى (١) إلى امْرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ وعندَها غُلامٌ وباطِيَةٌ فيها خمرٌ فقالتْ: إنّا لَمْ ندعُكَ لشَهادَةٍ، ولكنْ دعوتُك لِتَقْتُلَ هذا الغُلامَ، أوْ تَقَع عَلَيّ، أو تَشْرَب كَأساً مِنَ الخَمْرِ. فإنْ أَبَيْتَ صِحْتُ بِكَ وفَضَحْتُكَ. قال: فلمَّا رَأى أنَّه لا بُدَّ له مِنْ ذلك قال: اسْقِني كأساً مِنَ الخَمْرِ، فسَقَتْهُ كأساً مِنَ الخَمْرِ، فقال: زيديني، فلم تَزَلْ حتَّى وقَعَ علَيْها، وقَتلَ النفْسَ! فاجْتَنِبوا الخَمْرَ، فإنَّه والله لا يَجْتَمِع إيمانٌ وإدْمانُ الخَمْرِ في صدرِ رَجُلٍ أبداً، ليوشِكَنَّ أحَدُهما يُخرجُ صاحبَه".
١٤١٦ - (١٣) [منكر] وعن ابْنِ عمرَ رضي الله عنهما؛ أنَّهُ سمعَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
إنَّ آدَمَ أُهْبِطَ إلى الأَرْضِ قالَتِ الملائكةُ: أيْ رَبِّ! {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا
(١) الأصل: (إذا أفضى) ، وكذا في "الموارد" (١٣٧٥) ، وما أثبته من "الإحسان"، ولعله أولى.
(٢) قلت: أخرج المرفوع في "شعب الإيمان" (٥/ ١٠/ ٥٥٨٦) من طريق ابن أبي الدنيا، وهذا في "ذم المسكر" (١٥ - ١٦/ ١) ، وفيه راويان متكلم فيهما، وقد أعله الدارقطني أيضاً بالوقف وقال: هو المحفوظ. وهو مخرج عندي في "الأحاديث المختارة" (٣٤٩ و ٣٥٠) . ومن تخليطات الثلاثة أنهم عزوه للبيهقي في "السنن" والنسائي، وأعلوه بأحد الراويين، وهما إنما أخرجاه موقوفاً وبإسناد صحيح!!